× يرجى الأنتباه! .هذه الصفحة من الموقع تعتبر أرشيفية أعتباراً من تشرين الثاني/نوفمبر/2017 ، الرجاء الضغط هنا لزيارة الموقع الجديد

الجيش اليمني يستعيد السيطرة على مسقط رأس هادي من تنظيم “القاعدة”

الجيش اليمني يستعيد السيطرة على مسقط رأس هادي من تنظيم “القاعدة”
الجيش اليمني يستعيد السيطرة على مسقط رأس هادي من تنظيم “القاعدة”

yem22

“القدس العربي” – “وكالات” :  قال مسؤول عسكري يمني، إن القوات الحكومية استعادت، اليوم الأربعاء، مديرية “الوضيع ” في محافظة أبين، جنوبي البلاد، من سيطرة تنظيم “القاعدة”.

وأوضح قائد قوات “الحزام الأمني” في مدينة زنجبار (مركز أبين)، المقدم محمد العوبان أن “قوات من الجيش الوطني معززة بقوات الحزام (وحدات خاصة)، سيطرت على مديرية الوضيع، مسقط رأس الرئيس عبد ربه منصور هادي”.

وأضاف العوبان، أن “مقاومة بسيطة قامت بها عناصر القاعدة عند دخول وحدات الجيش إلى الوضيع، وأدت إلى أسر 3 من عناصرها، فيما أصيب 3 من قوات (الحزام الأمني) في أبين، بإصابات مختلفة، نقلوا على أثرها الى أحد المستشفيات القريبة”.

وتنتشر قوات “الحزام الأمني”، في عدن العاصمة المؤقتة لليمن، والمحافظات المحيطة بها، وقد أنشئت بقرار رئاسي منتصف يوليو/تموز 2015.

وأشار العوبان إلى أن قوات الجيش نشرت نقاطا أمنية على طول الطريق الممتد بين بلدتي “أمعين” و”الوضيع″، وتستعد للذهاب إلى مدينة مودية الواقعة على بعد 30″ كيلومترا من الأخيرة “لتطهيرها من العناصر الإرهابية”.

وفي أغسطس/آب 2016، أعلنت الحكومة اليمنية السيطرة على “أبين”، وطرد عناصر “القاعدة” منها، إلا أن التنظيم ما يزال ينشط في بعض المديريات الريفية في المحافظة خاصة (مودية، والوضيع، وأحور)، وينفذ على فترات متفاوتة هجمات على نقاط أمنية ومقار عسكرية، ذهب ضحيتها العشرات من الجنود.

الحكومة تعد بمواجهة الإنفلات الأمني

في سياق متصل، قال مسؤول يمني “إن الحكومة ستقدم كافة الإمكانيات والدعم، لمواجهة الاختلالات والاضطرابات الأمنية بمحافظة حضرموت (شرق)”.

وأوضح متعب بازياد مستشار رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر أن الأخير “عقد أول اجتماعاته بمدينة المكلا، عقب وصوله مساء أمس، مع كبار الضباط في وزراتي الدفاع والداخلية لمناقشة مواجهة الاختلالات الأمنية”.

وكان بن دغر وصل مساء أمس إلى المكلا في رابع زيارة له منذ تحريرها من قبضة مسلحي القاعدة في أبريل / نيسان 2016، الذين ظلوا يسيطرون عليها لأكثر من عام.

والسبت الماضي، دعا “حلف حضرموت” ( تكتل قبلي يجمع كبرى القبائل في المحافظة)، الحكومة اليمنية، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وتدابير لإنهاء حالة “الإنفلات الأمني”.

وجاءت دعوة القبائل إثر تصاعد وتيرة عمليات القتل التي تستهدف قوات الجيش والأمن والمواطنين، والسطو على المصارف.

وأضاف “بازياد” الذي يرافق “بن دغر” في زيارته أن “تعزيز القرار المحلي في الأمن والتنمية والاستثمار هو النهج الذي تتبناه الحكومة بمنح مزيد من السلطات للمحليات نحو ترسيخ نظام فيدرالي بعيدا عن المركزية المعطلة التي كانت في السابق”.

وبين أن “هذا النهج في الإدارة الحكومية هو روح ومضمون مخرجات الحوار الوطني الشامل، نحو يمن اتحادي ينعم كل أبناءه بشراكة حقيقية في السلطة وتوزيع عادل للثروة ومواطنة متساوية”.

وكشف المسؤول اليمني أن الحكومة ستنفذ زيارة تفقدية خلال الأيام القادم، إلى مدينة سيئون ثاني أكبر مدن حضرموت، إضافة إلى زيارة أخرى إلى محافظة المهرة شرقي البلاد.

لجنة يمنية حكومية توثق أكثر من 600 انتهاك للمدنيين في البلاد

من جهة أخرى كشفت لجنة يمنية حكومية اليوم الأربعاء عن أكثر من 600 انتهاك ضد المدنيين في البلاد خلال الفترة الماضية.

وقالت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إن فريقها الميداني، تمكن خلال شهري يوليو/تموز، أغسطس/آب الماضيين من هذا العام، من رصد 608 حالات انتهاك طالت اليمنيين خلال أعوام 2015 ، 2016 ، 2017، في حين أنهت التحقيق في 368 واقعة انتهاك .

وأضافت أن الانتهاكات التي تم رصدها توزعت بين 189 حالة إخفاء واعتقال تعسفي و99 حالة قتل مدنيين بسبب استهداف المناطق السكنية و107 حالات إصابة و27 حالة قتل خارج نطاق القانون و49 واقعة تهجير قسري لمدنيين و27 حالة تفجير منازل و18 حالة تجنيد أطفال.

وأشارت إلى أن من بين الانتهاكات الموثقة أيضا 59 حالة اعتداء وإضرار بالممتلكات الخاصة، إضافة الى 11واقعة اعتداء وإضرار بالممتلكات والمؤسسات العامة، وخمس حالات قتل وإصابة بزرع ألغام ضد الأفراد و12 حالة قتل عن طريق الانتحاريين التابعين للجماعات المتطرفة، وثلاث حالات اعتداء وتدمير لدور العبادة وواقعتي تعذيب”.

ولفتت إلى أن 60 بالمئة من الوقائع التي استكملت التحقيق فيها هي حالات قتل وإصابة مدنيين، تلاها وقائع الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للمدنيين الأبرياء، وتقييد حرياتهم في الحركة والتنقل وممارسة حياتهم الطبيعية، معربة عن أسفها لاستمرار سقوط الضحايا من المدنيين .

وتشهد اليمن منذ أكثر من عامين مواجهات مسلحة عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، ومسلحي الحوثي والقوات الموالية لهم أدت لسقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، مع تسببها بحدوث العديد من الانتهاكات في صفوف المدنيين.

لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر اقرأ المزيد من المصدر ادناه.

اقرأ المزيد من المصدر

التعليقات