× يرجى الأنتباه! .هذه الصفحة من الموقع تعتبر أرشيفية أعتباراً من تشرين الثاني/نوفمبر/2017 ، الرجاء الضغط هنا لزيارة الموقع الجديد

ترنح الجهود للقضاء على السل والإيدز في العالم 

ترنح الجهود للقضاء على السل والإيدز في العالم 
ترنح الجهود للقضاء على السل والإيدز في العالم 

??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????

باريس – (أ ف ب):  أظهرت دراسة حديثة أن كل البلدان التي خضعت للتقييم والبالغ عددها حوالى مئتين لا تسير على طريق تحقيق الهدف المحدد من الأمم المتحدة بالقضاء على السل بحلول عام 2030 كما أن قلة منها تتجه نحو تجنب إصابات جديدة بفيروس “اتش اي في” المسبب للايدز

وبينت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “ذي لانست” الطبية أن أقل من 5 في المئة، من البلدان ستبلغ في الموعد المحدد الأهداف المتمثلة بتقليص معدلات الانتحار والوفيات على الطرقات والبدانة لدى الأطفال، كما أن 7 في المئة منها فقط قد تقضي على الإصابات الجديدة بفيروس “اتش اي في”. أما بالنسبة للسل فإن كل البلدان التي شملها التقييم أخفقت في تحقيق التقدم المطلوب لبلوغ الهدف المحدد بالقضاء على أي اصابات جديدة بالمرض.

في المقابل، أكثر من 60 في المئة، من البلدان التي شملها التقييم قد تبلغ الأهداف المحددة بتقليص نسب الوفيات لدى الأطفال والمواليد الجدد والأمهات خلال التوليد وبالقضاء على الملاريا.

وفي المجمل، وحدها 20 في المئة، من الأهداف الصحية ال37 المحددة في إطار أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة العام 2015 قد تتحقق بحسب معدي الدراسة.

وأشار معدو الدراسة إلى وجود “تفاوت واضح” في التقديرات للعام 2030 اذ ان البلدان ذات المداخيل المرتفعة ستبلغ 38 في المئة، من الأهداف فيما ستبلغ النسبة 3 في المئة، في البلدان ذات المداخيل المتدنية.

وعلى قاعدة الاتجاهات المسجلة، من المتوقع تسجيل أفضل التحسينات الإجمالية في كازاخستان وتيمور الشرقية وانغولا ونيجيريا وسوازيلاند، على ما أوضح الفريق في بيان متحدثا عن تقليص معدلات وفيات الأطفال وتحسين امكانات الحصول على الخدمات الطبية وتطوير التخطيط الاسري ووجود طواقم مؤهلة للتوليد.

كما أن بلدانا ستشهد تراجعا على أصعدة عدة بالنظر إلى ازدياد معدلات البدانة لدى الأطفال والاستهلاك المفرط للكحول كما الحال في سريلانكا وفنزويلا وصربيا واوكرانيا.

كذلك وضع الفريق تصنيفا للبلدان على أساس مؤشر اجمالي لمدى تحقيق الأهداف المتصلة بالصحة.

وحققت سنغافورة وايسلندا والسويد أفضل النتائج فيما ذيلت الصومال وافريقيا الوسطى وافغانستان التصنيف.

وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الرابعة والعشرين خلف اسبانيا (23) نظرا إلى المعدلات المرتفعة للانتحار والاعتداءات الجنسية على الأطفال والافراط في تناول الكحول وجرائم القتل.

وانضمت الولايات المتحدة إلى ليسوتو وافريقيا الوسطى على قائمة البلدان التي تظهر “تحسنا في الحد الأدنى” على صعيد التغطية الصحية الشاملة. في حين سجلت بلدان أخرى مثل الصين وكمبوديا وتركيا ورواندا أفضل مستويات من التحسن على صعيد الخدمات الطبية الشاملة بين عام 2000 و2016.

واحتلت فرنسا المرتبة السادسة والعشرين مع تأثير سلبي لمعدلات استهلاك الكحول والتبغ ونسب الانتحار.

وقال مدير معهد البحوث “آي اتش ام إي” في جامعة واشنطن في مدينة سياتل الأميركية كريستوفر موراي إن جهود الصين وكمبوديا لتحسين حياة مواطني البلدين “تستحق التقدير”، متحدثا عن “تحسينات مذهلة” على صعيد “وفيات الأطفال والمواليد الجدد والأمهات ونسبة تغطية التلقيح” إضافة إلى مكافحة الملاريا.

لكن نظرا إلى القصور في الأداء لمكافحة تلوث الهواء والحوادث المرورية والتدخين خصوصا، احتلت الصين المرتبة الرابعة والسبعين. أما الهند فحلت في المركز السابع والعشرين بعد المئة مع تأثير سلبي لضعف الأداء على صعيد مكافحة تلوث الهواء وانتشار انظمة الصرف الصحي ونسب الاصابة بالتهاب الكبد (ب) وسوء التغذية لدى الأطفال.

ويتزامن نشر هذه الدراسة الممولة من مؤسسة بيل وميليندا غيتس مع انعقاد الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر اقرأ المزيد من المصدر ادناه.

اقرأ المزيد من المصدر

التعليقات