السر وراء تعلم أي شيء: رسالة من ألبرت أينشتاين لابنه !

315 قراءات 12:17 ص

ألبرت أينشتاين وابنيه هانس وإدوارد – تيتا (Google Images)

السر وراء تعلم أي شيء: رسالة من ألبرت أينشتاين لابنه !

في العام 1915 كان يبلغ ألبرت أنشتاين آنذاك 36 عاماً، ويعيش في برلين بعد أن دمرها الحرب، فيما كانت تعيش زوجته (ميليفا) وابنيه (هانس وإدوارد ، تيتا) في مدينة فيينا، وفي الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، وبعد أن انتهى أينشتاين من نظريته الشهيرة (النظرية النسبية)، أرسل الأخير رسالة إلى ولده هانس والذي كان يبلغ من العمر وقتها 11 عاماً، والتي ظلت حتى يومنا هذا كمصدر روحي يحدث الأجيال عن كيفية أمتصاص الروح الإبداعية كوقود داخلي لرغبة التعلم.

كذلك اتفقت واكلمت الأجيال القادمة مع أينشتاين حول سبب بقائنا على قيد الحياة وكذلك نصيحته لفتاة صغيرة أرادت أن تصبح عالمة، ثم اعادت النظر في النصائح الخالدة من الآباء المشهورين مثل تيد هيوز، وتشارلز ديكنز، وسكوت فيتزجيرالد، وشيروود أندرسون، وجون شتاينبيك.

رسالة ألبرت أينشتاين إلى أبنه هانس عام 1915/نوفمبر/4

“عزيزي ألبرت، البارحة وصلني خطابك العزيز وقد كنت سعيدًا جدًا بسببه وبالفعل كنت خائفًا بأن لا تكتب لي على الأطلاق. لقد قلت لي أن مجيئي الى زيوريخ لم يعجبك. لذلك اعتقد أنه من الأفضل إذا اجتمعنا في مكان مختلف، حيث لا يتدخل احد في راحتنا. يمكنك ايضًا تتعلم الكثير من الأشياء الجيدة والجميلة مني، وهو شئ لا يعرضه أحد بسهولة. فما حققته من خلال هذا العمل الشاق لا يجب أن يكون للغرباء وحسب بل لأبنائي ايضًا. ففي هذه الأيام اكلمت واحدة من أجمل أعمال حياتي، فعندما تكبر سأقول لك عنها.

ان مسرور جدًا لانك سعيد بتعلم وعزف البيانو. فقطعة الخشب هذه في رأيي أفضل سعي لعمرك بل أفضل من المدرسة ايضًا. لأن هذه الأشياء هي التي تتناسب مع الشباب مثلك. فأعزف على البيانو ما يرضيك حتى لو كان المعلك لم يخصص ذلك. فهذه هي الطريقة الأفضل لتتعلم أكثر ما يمكن، وهي أن تتعلم الشئ الذي تحبه وتفضله لدرجة أنك لن تلاحظ مرور الوقت. فأنا في بعض الأحيان أستغرق في عملي لدرجة أنني أنسى وجبة الغذاء.
كن دائمًا مع أخيك تيتا – قبلاتي لك ولأخيك – تحياتي إلى ماما”



التعليقات