صالح وزعيم الحوثيين يبحثان “الخلافات والتحديات” عبر دائرة تلفزيونية

صالح وزعيم الحوثيين يبحثان “الخلافات والتحديات” عبر دائرة تلفزيونية
صالح وزعيم الحوثيين يبحثان “الخلافات والتحديات” عبر دائرة تلفزيونية

صالح وزعيم الحوثيين يبحثان “الخلافات والتحديات” عبر دائرة تلفزيونية

saleh2

“القدس العربي”- “وكالات” :  بحث الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، اليوم الأربعاء، وزعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) عبدالملك الحوثي، عبر دائرة تلفزيونية “اتصال فيديو مغلق”، “الخلافات والتحديات” التي تواجه الحليفين.

وقال الصحفي المقرب من “صالح”، نبيل الصوفي، إن “صالح والحوثي، تناقشا بشكل مباشر وجهًا لوجه”.

وأضاف “الصوفي”، في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، إن اللقاء ضم “عبدالملك الحوثي وصالح الصماد، من جماعة أنصار الله، وعلي عبدالله صالح وعارف الزوكا، من حزب المؤتمر الشعبي العام (الجناح الموالي لصاح)”.

وناقش الطرفان “تحديات الحال في صنعاء بوضوح وشفافية مطلقة”، بحسب الصوفي.

وأشار إلى أن “عبدالملك الحوثي، كان مشتركًا معهم (في اللقاء) عبر دائرة تلفزيونية (اتصال فيديو مغلق)”.

وأضاف، “بعد أن أنجزوا ما يخصهم كقيادة جماعية، أكمل الزعيم (الحوثي) والسيد (صالح) حوارهما”.

وتابع “الصوفي”، “سننتظر من اليوم (الأربعاء) حتى آخر سبتمبر/ أيلول (الجاري) جدول التزامات متبادلة بينهما (صالح والحوثي) كشريكين في السلطة”.

وأضاف أنه “ستتم مراجعة القرارات (أصدرها الحوثي مؤخراً وأطاحت بمسؤولين في السلك القضائي والمدني موالين لصالح)، وإعادة بناء دولة التحالف الوطني (تحالف الحوثي-صالح) بما يعالج ما ظهر من اختلالات”.

وقال “الصوفي” أيضًا، “سيبقى كل طرف منهما معبرًا عن نفسه كحزب أو جماعة، خارج مؤسسات الدولة”، من دون مزيدٍ من التوضيح.

وهذا التباحث الأول من نوعه المعلن عنه بين زعيم الحوثيين ورئيس حزب المؤتمر، منذ فترة، ويأتي وسط توتر العلاقة بين الحليفين في العاصمة صنعاء.

ومنذ 24 أغسطس/آب الماضي، يعيش تحالف (الحوثي/صالح)، أزمة هي الأعمق منذ تحالفهم السياسي قبل أكثر من عام، وتشكيل “المجلس السياسي الأعلى” مناصفة بينهما، وحكومة مشتركة، لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

الحوثيون جنّدوا 20 ألف طفل وزرعوا أكثر من 200 ألف لغم

من جهة أخرى قال وزير حقوق الإنسان في اليمن، محمد عسكر، إن جماعة “أنصار الله” (الحوثي) وحلفاءها جنّدوا 20 ألف طفل، وزرعوا أكثر من 200 ألف لغم أرضي، بمناطق الصراع الدائر بالبلاد.

ونقلت وكالة سبأ الحكومية عن عسكر قوله إن “الميليشيا (في إشارة لجماعة الحوثي وحلفائها من قوات الرئيس السابق عبدالله صالح)، جنّدت حوالي 20 ألف طفل، وزرعت ما يزيد عن 200 ألف لغم أرضي”.

واعتبر الوزير، في كلمة ألقاها، اليوم، في الدورة 36 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف بسويسرا، أن في ما سبق “انتهاكاً صريحاً لحقوق الطفل، ولاتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد التي وقّعت عليها اليمن”.

وطالب عسكر المجتمع الدولي بدعم اليمن لنزع تلك الألغام والتخلص منها، محمّلا جماعة الحوثي وقوات صالح، المسؤولية الكاملة عن القتل والدمار.

وشدد على ضرورة “تقديم هؤلاء للعدالة ومحاسبتهم على جرائمهم”.

وبالنسبة للوزير، فإن “ما يجري في اليمن هو انقلاب كامل على الشرعية عبر ميليشيا مسلحة مدعومة من بعض الوحدات المتمردة من الجيش والأمن، وليس اختلافاً في وجهات النظر السياسية قاد إلى نزاع مسلّح، كما يعتقد البعض ومنهم – للأسف- مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، وبعض الدول المهتمة بشؤون حقوق الإنسان باليمن”.

وطالب عسكر المفوض السامي بنقل مكتب المفوضية في اليمن إلى العاصمة المؤقتة عدن، حتى تتمكن الحكومة من التعامل مع المكتب، والاستفادة من المساعدات التي يقدمها.

وأكّد حرص الحكومة اليمنية على “تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع مكتب المفوض السامي في المستقبل”.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق فوري من “الحوثيين” حول تصريحات الوزير اليمني.

ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي “الحوثي” والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر اقرأ المزيد من المصدر ادناه.

اقرأ المزيد من المصدر

التعليقات