القدوة: لم نتلق أي مبادرة مصرية بعد بشأن المصالحة

القدوة: لم نتلق أي مبادرة مصرية بعد بشأن المصالحة
القدوة: لم نتلق أي مبادرة مصرية بعد بشأن المصالحة

القدوة: لم نتلق أي مبادرة مصرية بعد بشأن المصالحة

43_8_14_26_7_20172

“القدس العربي” – وكالات: قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ناصر القدوة، إن حركته لم تتلق بعد أي مبادرة مصرية بشأن المصالحة مع حركة حماس.

وأضاف القدوة في مؤتمر صحافي عقده في مقر مفوضية الاعلام والثقافة، التابعة لحركة فتح، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء أن حركته لم تتلق حتى الساعة أي مبادرة مصرية بشأن المصالحة.

وقال إن فتح بحاجة، إلى “حوار سريع وفعال وصريح مع القيادة المصرية، لتوضيح الأمور وللتأكد من مواقف حركة حماس لإنهاء الانقسام”.

وكانت وسائل إعلام عربية قد تحدثت عن وجود جهود مصرية لعقد اجتماعات بين قادة حركتي فتح وحماس في القاهرة.

ووصل الخميس الماضي في زيارة رسمية إلى مصر، وفد من حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة.

كما أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أمس أنه سيتوجه إلى القاهرة خلال أيام للقاء القيادة المصرية “لمتابعة جهود إنهاء الانقسام”.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، رحّب نيكولاي ميلادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، بالتطورات الأخيرة المتعلقة بالوحدة الفلسطينية في القاهرة.

وعن عقد دورة المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) قال القدوة، إن المشاورات تجري على قدم وساق لعقده في أقرب وقت ممكن.

وأشار إلى أن عقد المجلس سيكون بأعضائه الحاليين دون حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وقال القدوة:” نحن نريد حماس في المجلس، ولكن يجب أن يكون ذلك في إطار تفاهم شامل يشمل الوضع في قطاع غزة وإنهاء الانقسام، ولا يمكن الحديث عن ترتيب منظمة التحرير بمعزل عن حل كافة القضايا الأخرى”.

ويضم المجلس فصائل فلسطينية ومستقلين، ونواب المجلس التشريعي (البرلمان)، لكنه لا يشمل حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة حماس على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

وفي موضوع آخر، قال القدوة إن إسرائيل لن تصبح عضو في مجلس الأمن الدولي، ما لم تغير من سياساتها الحالية.

وأضاف:” إسرائيل الدولة التي رفضت كل القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن تكون عضوا في المجلس″.

ومضى:” أتوقع هزيمة مدوية لها (إسرائيل) في حال رشحت لعضوية المجلس″.

ومنذ عام 2000، تسعى إسرائيل للحصول على مقعد بالمجلس الأممي، فيما يتطلب حصولها على أحد المقاعد المؤقتة في المجلس، تصويت ثلثي أعضاء الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة والبالغ عددهم 193 دولة.

ولتحقيق هذا الهدف، تركز إسرائيل على القوة الدبلوماسية للقارة السمراء، التي لها قرابة 60 مقعداً في الأمم المتحدة، لكنها تتخوف من التحركات العربية المضادة.

وسيجرى اقتراع في يوليو/تموز 2018، لاختيار أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن.

ويتكون مجلس الأمن الدولي من 15 دولة، بينهم 5 دائمة العضوية، هي روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.

وعبر القدوة عن قلق حركته والقيادة الفلسطينية من “عدم اتخاذ الإدارة الأمريكية مواقف واضحة بشأن الاستيطان وتجريمه، وبشأن حل الدولتين”.

وأكد إن الرئيس عباس سيلتقي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون الافصاح عن المزيد حول الاجتماع.

لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر اقرأ المزيد من المصدر ادناه.

اقرأ المزيد من المصدر

التعليقات