مجموعة جديدة من مؤيدي حركة الاحتجاج في شمال المغرب تمثل أمام القضاء

مجموعة جديدة من مؤيدي حركة الاحتجاج في شمال المغرب تمثل أمام القضاء
مجموعة جديدة من مؤيدي حركة الاحتجاج في شمال المغرب تمثل أمام القضاء

مجموعة جديدة من مؤيدي حركة الاحتجاج في شمال المغرب تمثل أمام القضاء

20170912131640reup--2017-09-12t131521z_1387344038_rc1b32d3ecb0_rtrmadp_3_morocco-protests.h

“القدس العربي” – وكالات: مثل حوالي عشرين شخصاً من ناشطين ومؤيدين لحركة الاحتجاج في شمال المغرب، الثلاثاء أمام القضاء المغربي كما ذكرت مصادر متطابقة.

من جهة أخرى، شدد القضاء عقوبة السجن لصحافي مغربي، لتصبح عاماً واحداً في قضية مرتبطة أيضاً بحركة الاحتجاج التي تطلق على نفسها اسم “الحراك”.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية، ان محاكمة 21 شخصاً بينهم ثلاثة كان أفرج عنهم بشروط، بدأت الثلاثاء أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء.

وخمسة من هؤلاء الأشخاص متهمون “بالمساس بالأمن الداخلي للدولة” والقيام “بمحاولات تخريب وقتل ونهب” و”التآمر ضد الأمن الداخلي”.

أما الآخرون فيحاكمون لجنح القيام بأعمال عنف ضد قوات النظام.

وبين هؤلاء أحد قادة “الحراك” نبيل احمجيق.

وأرجئت الجلسة الى الثالث من تشرين الاول/اكتوبر، “ليتاح لمحامي الدفاع بأعداد ملف هذه القضية بشكل أفضل”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المغربية.

وقالت اسبوعية “تيلكيل” ان الجلسة عقدت في قاعة مكتظة بالحضور، وفي أجواء صاخبة بحضور عدد من أقرباء الموقوفين ومحامين وأعضاء في لجنة الدفاع عن “الحراك” الذين تواجهوا مع القاضي مرات عدة.

من جهة أخرى، شددت محكمة الاستئناف في مدينة الحسيمة (شمال) الثلاثاء عقوبة بالسجن كانت قد صدرت على الصحافي حميد المهداوي.

وكان حُكم بالسجن ثلاثة أشهر صدر في نهاية تموز/يوليو، على مدير موقع “بديل” الالكتروني المعروف بمواقفه المعارضة للسلطة، لأنه دعا الى تظاهرة محظورة في 20 تموز/يوليو في الحسيمة التي تشكل مركز حركة الاحتجاج في هذه المنطقة من شمال المغرب منذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس، أكدت محامية وعضو في لجنة الدفاع عن “الحراك” هذه المعلومات.

لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر اقرأ المزيد من المصدر ادناه.

اقرأ المزيد من المصدر

التعليقات